Arabic transcript

خيط يجر آخر، تحيكه إسرائيل عبر الاعتراف بالانفصال. فما

الاعتراف بما يسمى بأرض الصومال إلا خطوة نحو تغذية التمرد

على الدول والأعراف والمواثيق. خطوة لا تقبل أنصاف الحلول

أو الوقوف بالحياد. لذلك هبت إحدى وعشرون دولة عربية وإسلامية

بالقول إن الاعتراف سابقة خطيرة تهدد الأمن. والأمن لا

يقبل المجاملة أو أنصاف الحلول. ففي مسألة أرض الصومال

والاعتراف بالتمرد وضرب سيادة دول الجوار أصبح المشهد

أمام خيارين للمنطقة: إما الرفض أو التأييد. فمن سيقرر

الاعتراف بكيان انفصالي فهو وإسرائيل في خندق واحد ضد

القوانين والدول العربية والإسلامية. لا يستبعد وصول وزير

خارجية الاحتلال الإسرائيلي جدعون ساعر إلى ما يسمى بأرض

الصومال عن كونه جزءاً مما تدعمه تل أبيب في المنطقة.

تل أبيب التي تناقض نفسها في محاربتها للميليشيات الخارجة

عن مظلة الدولة مثل ما تفعل مع حزب الله في لبنان. لكنها

وفي ذات الوقت تدعم تمرد الدروز في سوريا. فهذه هي إسرائيل

التي لا تستطيع معايشة السلام بعدد مناداتها له. فالعيش

على القلاقل والحضور بدعم التوترات. وضمن الخيوط التي

لم يصبح نسجها خافتاً هو دعم الانفصالات في الشرق الأوسط

ودخول المنطقة التي لطالما لفظت نهجها طوال عقود بالقفز

على تمرد الحركات وإعطاء الشرعية للأقاليم الجانحة، متناسية

أن فاقد الشيء لا يعطيه. إقليم أرض الصومال الذي نشأ على

وقع الحرب الأهلية في الصومال عام ألف وتسعمئة وواحد وتسعين

بقي فاقداً للعلاقات الدولية والاعترافات حتى جاء من لا

يعترف بالقوانين والأنظمة واعترف بمن ولد على وقع التوترات.

ومن إقليم ما يسمى بأرض الصومال يقول ساعر إن إسرائيل

وحدها هي من تقرر من تعترف به ومع من تقيم علاقاتها الدبلوماسية.

وما لم يقله ساعر إن الاحتلال صديق لكل من يتمرد ومعترفاً

بأي انفصال.

End of transcript · 259 words · machine translated

iPhone app Translate videos on your iPhone Paste a TikTok, Instagram or X link, add subtitles in your language and save the video to Photos.

Read any video in your language

Paste a link from X, TikTok, YouTube or Instagram. You get a page like this one.

© 2026 TranslateMom Transcripts Sources Pricing Legal